*هل تنجح دعوات تفعيل مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر لمواجهة التمدد الإسرائيلي؟*

عاجل

الفئة

shadow
يعد مجلس الدول العربية والأفريقية المُطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، والذي تأسس قبل 6 سنوات في الرياض، من أحدث المبادرات لحماية الملاحة في البحر الأحمر، أُعلن عنه في مدينة جدة السعودية، 
ويضم ثماني دول عربية وأفريقية: مصر، والسعودية، والأردن، واليمن، والصومال، وجيبوتي، والسودان، وإريتريا.
جاء الإعلان عن المجلس بعد خمس سنوات من الحرب في اليمن ، وفي ظل مخاوف من سيطرة "أنصار الله" وتمددهم إلى باب المندب، في هذا التوقيت لم تكن هناك أحداث حقيقية، فلم تكن تهديدات صنعاء بتلك الصورة التي ظهرت بعد حرب غزة وإيران وتغير الموازين العسكرية في المنطقة.
بعد الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، تضاعفت الدعوات إلى ضرورة إيجاد آلية لضمان عدم تعطل الملاحة في البحر الأحمر، والتي ستؤثر بدورها بشكل كبير على قناة السويس والوضع في مصر. 
هنا تم استدعاءـ فكرة تفعيل مجلس لوضع آلية جديدة تتوافق مع المستجدات على الساحة.
هل تنجح الدعوات إلى تفعيل مجلس الدول العربية والأفريقية المتشاطئة في البحر الأحمر؟
أم أن هناك تحديات كبرى وعوائق يمكن أن تعرقل هذا المسار وتمنع تحقيق أي تقدم عملي؟

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة